بقلم / محمد أبو عزت
حرصاً من سيادته على الوطن ومصالح المواطنين ولاسيما محدودي الدخل - وان شئت فقل معدومي الدخل - قام صباح اليوم سيادته متنكراً في زي مواطن بسيط - وكلنا مواطنون وبسطاء - في ثوب أكل عليه الدهر وشرب ، وأشار بيده البيضاء الطاهرة النقية قائلاً :
الريس : تاكسي ... تاكسي .. تاكسي
السائق : - بكل قرف وتناكه - توك توك ياخويا عندك مانع ... على فين العزم ؟
الريس : أي مكان عاوز ألف شويه ف البلد .
السائق : اصطبحنا واصطبح الملك لله معاك فلوس ولا ......
الريس : قول يارب
السائق : اركب يا خويا ماهو يوم باين من اوله .
الريس : اسم الكريم ايه ؟
السائق : راضي .
الريس : ما هو باين عليك .
السائق : هو اه اصله ده ياجدع انت .
الريس : التاكسي ،أصدي التوك توك ده بتاعك على كده ولا ......
السائق : ولا .......
الريس : عندك اولاد يا راضي ؟
السائق : مش مجوز
الريس : والعيب منك ولا منها .. ههههههههههههههههههههههه
السائق : اممممممممممممممممممممم ... افففففففففففففففففففففف
* ولفت انتباه سيادته ثلاثة صور امام السائق يضعها نُصب عينيه ، فألح فضول سيادته عليه أن يسأل السائق قائلاً :
الريس : قولي يا راضي
السائق : يا راضي
الريس : هههههههههههه ، مش اصدي صور من دول اولادك صح ؟
السائق : شوف ياسيدي الاول ده جمال عبد الناصر الله يرحمه ابو العرب ، والثاني ده أنور السادات الله يرحمه ابو المصريين ، أما الثالث ده .. وسكت راضي لبرهة من الوقت وقال بينه وبين نفسه حسبي الله ونعم الوكيل ثم عاد قائلاً :
ده بقى حسني مبارك أبو علاء شريكي ع التاكسي ... الا متعرفتش بيك انت من ؟
الريس : انا أبو علاء شريكك ع التاكسي
السائق : وأنا حمااااااااااااااااااااار وابن 60 كلب

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق