بقلم / محمد أبوعزت
نزولاً على رغبة الجماهير الغفيرة التى خرجت بالمئات بل الملايين الى الشوارع والميادين مطالبةً الرئيس المصري حسني مبارك بالترشح لفترة رئاسية قادمة من اجل مصر وشعبها وأمنها وأمانها وعزها ومجدها وتقدمها ورخاءها واستقرارها ، وبالطبع حفاظاً على أموالها وسيادته خير من يحافظ على أموالها وخيراتها وثرواتها - حد عنده اعتراض على كلامي - ؟؟؟
وبعد تفكير عميق - ع الآخر - وروية ومشورة واستخارة - نادت مصر فلبى النداء - لذا قرر سيادته خوض الانتخابات الرئاسية القادمة - وامره لله - ومطالباً من ابنائه وبناته اخوانه واخواته - المصريين مش المسلمين - مساعدته ومد يد العون اليه لاتخاذ هذا القرار الفاصل الحاسم .
كان سيادته في وقت سابق اثناء الاحتجاجات والتظاهرات التى شهدتها مصر ، ووصفها البعض بسحابة الصيف التى سرعان ما تزول كان سيادته قد اعلن عن عزمه - عزم وليس تأكيد - عدم الترشح لولاية رئاسية قادمة والاكتفاء بالفترات الخمس او العقود الثلاث التى قضاها من عمره المديد بكل امانة وشرف ونزاهة في خدمة مصر حكومة وشعباً ، بترولاً وغازاً ، حديداً واسمنتاً ، ذهباً وفضةً واثاراً ، ارضاً وبحراً وجواً ، يومها وقبيل انتهاء سيادته من القاء كلمته التاريخية الى شعبه المرهف الاحساس ، سالت أرض ميدان التحرير وسط القاهرة أودية من ماء العيون المنهمر كالمطر من عيون شعبه ، جففوا دموعهم وعادوا الى ديارهم من حيث اتوا وكبحوا جماح ثورتهم واطفأوا نيران غضبهم وامتثلوا لآمر ربهم ووعد رئيسهم وقائدهم وكبيرهم .
كان سيادته في وقت سابق اثناء الاحتجاجات والتظاهرات التى شهدتها مصر ، ووصفها البعض بسحابة الصيف التى سرعان ما تزول كان سيادته قد اعلن عن عزمه - عزم وليس تأكيد - عدم الترشح لولاية رئاسية قادمة والاكتفاء بالفترات الخمس او العقود الثلاث التى قضاها من عمره المديد بكل امانة وشرف ونزاهة في خدمة مصر حكومة وشعباً ، بترولاً وغازاً ، حديداً واسمنتاً ، ذهباً وفضةً واثاراً ، ارضاً وبحراً وجواً ، يومها وقبيل انتهاء سيادته من القاء كلمته التاريخية الى شعبه المرهف الاحساس ، سالت أرض ميدان التحرير وسط القاهرة أودية من ماء العيون المنهمر كالمطر من عيون شعبه ، جففوا دموعهم وعادوا الى ديارهم من حيث اتوا وكبحوا جماح ثورتهم واطفأوا نيران غضبهم وامتثلوا لآمر ربهم ووعد رئيسهم وقائدهم وكبيرهم .
وها هو اليوم يعلنها صريحة واضحة كوضوح الحسنة في وجه البقرة { من أجلك أنت } نعم من أجل المواطن البسيط ، نعم من اجل محدودي الدخل ، نعم من اجل السلام لا عبود ولا رمسيس ، نعم من اجل الامن والامان وامن الدولة والامن المركزي ، نعم لاستكمال ما بدأناه سوياً منذ 30 سنه ، وها هي أجيال ورا أجيال تمر وتنقضي فتفنى جميعاً وسيادته باقِ الى أن يشاء الله ، وما زال لدى سيادته المزيد للعطاء والبذل حتى الرمق الاخير مؤمناً بالقول المأثور : ( أخصمك أه ، اسيبك لا ) ، كلاكيت 6 مره { من أجلك أنت } واشرب يا ...

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق